القائمة الرئيسية

الإحصائيات

المركز الإعلامي للشعائر الحسينية
إستماع الصوت
ليلة السابع من محرم 1431 هـ ( تحميل )
بصوت: الشيخ هاني المقداد - تاريخ الإضافة: 23-12-2009 - المستمعون: 231 - مرات التحميل: 79

جاري التحميل ...

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الليلة: 7 محرم 1431هـ.

المكان: مأتم توبلي الشرقي.

سماحة الشيخ هاني المقداد.

 

بدأ سماحة الشيخ المجلسَ بأبياتٍ حسينيةٍ حزينة، فكانت: (قد أنجبتك من الفحولة حرة، لم يعرف التاريخ بعد وفاءها، أم البنين أصيلة أكرم بها، أُماً فدت لإمامها أبناءها، غذتك من ثدي الكرامة والوفا، حب الحسين فكنت أنت عطاءها).

 

قدّم سماحته موضوعه فقال: "استقطبت مسألة التوجيه ومسألة التقويم للسلوك والتربية بصفة عامة، استقطبت كافة الأديان والإتجاهات والمدارس الفكرية حتى تحولت هذه المسألة محور لكل المدارس ليست فقط المدارس الفكرية الإلهية، بل المدارس الفكرية الوضعية أيضاً"، فالتربية أساسٌ لصلاح المجتمع.

 

ثم أردف قائلاً: "أن الأم في حالة حملها لجنينها تجد تفاعل عضوي وتفاعل في المصير المشترك بينها وبين الجنين"، فوَرَدَ في الحديث عن الإمام الصادق (ع) أن الجنين في هذه المرحلة (إذا بلغ الجنين أربعة شهور) يتحدد كل مصيره، سعادته وشقائه. كما قال النبي (ص): "السعيد سعيدٌ في بطن أمه، والشقي شقيٌ في بطن أمه". ثم أوضح سماحتهُ أن المسألة الدقيقة هُنا هي مسؤولية المرأة كزوجة، كأُم، كمربية، كمعلمة، كموّجهة بالنسبة إلى الجيل (جيل المستقبل).

 

ثم أكد أن هذه المسؤولية تزداد خصوصاً في فترة الحمل، فسعادة وشقاء الجنين ترتسم في تلك المرحلة، فلابد من الأم حينها أن تستعمل الدقة في دينها، وتتجنب كل ما يُشين مستقبل هذا الجنين.

 

كذلك أشار سماحتهُ أن اللقمة المُحرمة والمشبوهة، الغيبة، النميمة، وسوء التعامل مع الآخرين كلها تنعكس سلباً على الجنين. أيضاً المسموعات بالنسبة للأم تؤثر سلباً أو إيجاباً على الجنين، فإن كانت تستمع إلى الأغاني في فترة حملها كان الجنين شقياً. كذلك أكد على أهمية الطهار والبقاء على النقاوة الروحية والمعنوية، ثم وجّه سماحتهُ الخطاب إلى الجميع بأهمية القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

 

بعد ذلك، دخل سماحة الشيخ إلى السيرة الحسينية حول نشأة العباس (ع) من النطفة الصالحة، فكما قال الإمام علي (ع): "يا عقيل اخطب لي امرأة ولدتها الفحولة من العرب لتلد لي ولد يكون ناصراً لولدي الحسين يوم كربلاء"، فمن الواضح أن أمير المؤمنين (ع) كان يعد هذا الشبل إلى كربلاء من بداية اختياره للزوجة الصالحة لإنشاء هذا الجيل البطل والمقدام لخدمة الدين.

 

اختتم سماحتهُ بسيرة ومصيبة قمر بني هاشم العباس (ع) وبطولته وشجاعته ومواقفه ونصرته لأخيه الحسين (ع)، فقرأ سماحتهُ أبيات المصيبة بإتقان وتفاعل معها الموالون.


التعليقات «1» أضف تعليق
الصمت النازف - تاريخ الإضافة: 25-12-2009
مأجورين..
بلغكم الله امانيكم بحق خدمتكم لأهل البيت عليهم السلام ..
لدي تعديل مبسط لما كتب كتقرير لهذه الليلة ،، (إذا بلغ الجنين أربع سنوات) يجب أن تكون (إذا بلغ الجنين أربع شهور)

عافاكم الله وأطال عمركم تحت راية الامام الحسين عليه السلام